الأحد، 4 سبتمبر 2016

بعض أحكام التجويد

علم التجويد باختصار:
تعريف علم التجويد: هو في اللغة التحسين، وفي اصطلاح القراء: تلاوة القرآن الكريم بإعطاء كل حرف ما يستحق، من ترقيق أو تفخيم أو استعلاء أو استفال أو مد أو غُنةٍ أو غيرها.
الترقيق والتفخيم:
الحروف التي ترقق دائما: ا ب ت ث ج ح د ذ ز س ش ع ف ك ل م ن ه و ي.
الحروف التي تفخم دائما: خ ص ض ط ظ غ ق.
الحروف التي ترقق وتفخم أحيانا: اللام: ترقق دائما، ولا تفخَّم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة: الله، إذا تقدمها فتح أو ضم مثل: (قالَ الله) - (عبدُ الله)،: (قالوا اللهّم) - (وإلى الله)
وترقق إذا تقدمها كسرة مثل: (بِالله) - (قُلِ اللَّهم) - (من دينِ الله)، (وينجيِّ الله)، (قوماً الله) تقرأ هكذا: قَوْمَنِ اللهُ.
الحروف التي تفخم وترقق أحيانا: الراء: ترقق إذا كانت مكسورة أو كانت ساكنة وقبلها ياء أو كسرة، نحو: فِرْدوس، رِضوان، من خيْرْ، كبيرْ. وتفخم في غير ذلك.
أحكام القلقلة:
وعدد حروفها خمسة: ق ط ب ج د، عندما تكون ساكنة: نحو: اِقْترب، وهي عبارة عن تقلقل المخرج بالحرف عند خروجه ساكنا، كأنه يريد أن ينطق به مفتوحا اِقَترب. (والذين آمنوا وتطْمئن قلوبُهم لذكر الله) تطَمئن (وإذ يرفع إبْراهيم القواعد من البيت) إبَراهيم (لو شئت لاتخذت عليه أجْرا ) أجَرا (قل إن أدْري أقريب ما توعدون) أدَري
أحكام الإدغام:
يكون بين حرفين متجانسين: هو أن يتفق الحرفان مخرجا ويختلفان صفة، ((قد تَّبين الرشد من الغي-ومهدتُّ له تمهيدا) (إذ همّت طَّائفتان) (لئن بسطتَّ الىّ يدك) (ولن ينفعكم اليوم إذ ظَّلمتم) (أو تتركه يلهث ذَّلك) (يا بني اركب مّعنا))
ويكون بين حرفين متقاربين: أن يتقاب الحرفان مخرجا وصفة: (بل رَّبكم رب السماوات والأرض) (ألم نخلقكُّم من ماء مهين)
أحكام النون الساكنة والتنوين:
1: الإظهار: وعلامته في المصحف أن يوضع السكون فوق النون:
وذلك قبل حروف الحلق الستة: وهي: ء ح خ ع غ هـ . نحو: ينْأون ، تنْحِتون، منْ خَلاق، أنْعَمت، يُنْغِضون، ينْهَون ،
2: الإخفاء: وعلامته في المصحف أن لا يوضع السكون على النون.
وهو ضد الإظهار: والإخفاء يكون مع الغنة، وهي صوت يخرج من الأنف، وتكتسب الغنة صفة الحرف الذي يأتي بعدها، والحروف التي تخفى قبلها النون الساكنة أو التنوين هي خمسة عشر حرفا: ص ذ ث ك ج ش ق س د ط ز ف ت ض ظ - أمثلة: (فانظُرنا - أأنذرتهم - منثُور - ينكثون – أنـجيناكم - أنشأ - أندادا - أأنت - منضود - انظروا
من صيام - من ثمره - من كأس - من جنات - من شيء - من طين - ومن في الأرض - من ظهير
الاخفاء في التنوين: قاعاً صفصفا - كل نفسٍ ذائقة الموت - ماءً ثجاجا - صبراً جميلا - خالداً فيها - قوماً ضالين
3- الإقلاب: وعلامته في المصحف وضع ميم صغيرة فوق النون، أو بعد التنوين:
هو قلب النون الساكنة أو التنوين الى ميم قبل الباء في النطق، نحو: (من بعد ما جائتهم البينة) - (من الأرض ينبوعا)
(خبيرا بصيرا) - (فكيف اذا جئنا من كل أمةٍ بشهيد)
4- الإدغام: وعلامته في المصحف وضع الشدة فوق النون الثانية وعدم وضع السكون على الأولى.
إذا وقع بعد النون الساكنة والتنوين أحد هذه الحروف: ي  و  م ن ر  ل، فان النون الساكنة أو التنوين تدغم بحرف الإدغام فيصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الحرف الثاني، والإدغام على قسمين: إدغام بغنة، وإدغام بغير غنة.
إدغام بغنة: الغنة هو صوت يخرج من الأنف، وتشمل الحروف التالية: ي و ن م : (لمن يَخشى)، (خيراً يَره) (فلن نَّزيدكم)، (يومئذٍ نَّاعمة)  (من مّاء)، (قرآنٌ مَّجيد) (مِن وَال) ((خيراً وأبقى).
إدغام بغير غنة: وهو دغم الحرف بلا غنة بعد تشديده، وحروفها: ل ر، (إن لَّم)، (ويلٌ لِّكل). (من رَّحمة) (غفورٌ رَّحيم).
ولا يكون هذا في هذه الكلمات الأربع: دُنْيا، صنْوان، قنْوان، بنْيان. لأن الياء هنا والواو أصليتان في الكلمة الواحدة.
أحكام النون والميم المشددتين:
يجب إظهار الغنة والشدة في الميم أو النون المشددتين وطول الغنة حركتان، نحو: (إنَّ للمتقين مفازا) - (قل أعوذ برب النّاس، ملك الناس)
(فإذا جاءت الطامَّة الكبرى) - (ثـمَّ أنشأناه خلقا آخر) - ((فأمَّا من أعطى واتقى)
أحكام الميم الساكنة:
إذا وقع بعد الميم الساكنة حرف الباء فإنها تكون مُخْفاةً بغنة مثل: (وما هم بِخارجين من النار).
أحكام المد:
إذا وقع بعد حروف المد: همزة وجب مده مدا غير طبيعي، يصل إلى خمس حركات، نحو: سماء، ماء، خطيئاتِهم، وعلى أبصارهم،

وإذا وقع بعد حروف المد حرف مشدد وجب مده إلى ست حركات، نحو: (الطامَّة الكبرى)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق