آداب الخلاء:
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ذكر
اسم الله والاستعاذة عند الدخول، ويقدم رجله اليسرى.
2- عدم
استقبال القبلة واستدبارها
3- أن
لا يبول قائما في الاختيار
4- أن
يتباعد عن الناس في البراز
5- أن
يجتنب أماكن جلوس الناس وموارد الماء وظلال الشجر، وفي الماء الدائم، وفي الجحور.
6- أن
يذكر الله عند خروجه ويقدم رجله اليمنى.
7- عدم
الكلام حتى رد السلام.
8- الاستتار.
9- أن
لا يصحب ما فيه اسم الله.
تفصيل هذه المسائل:
ذكر اسم الله والاستعاذة عند
الدخول، ويقدم رجله اليسرى: لما رواه الشيخان من أَنَس بن مالك قال: كَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ:
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ". والمراد ذكران الشياطين وإناثهم.
وروى الترمذي
وابن ماجه من حديث عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " سَتْرُ
مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ
الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ ". وروى أبو داود وأحمد وابن ماجه من حديث زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ
هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ:
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ". أي تحضرها الجن والشياطين. وروى ابن ماجه من حديث أَبِي أُمَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا
يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الرِّجِسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ". أخبث
اتخذ أصحابا خبثا فهو خبيث ومخبث.
عدم استقبال القبلة واستدبارها: لما في
البخاري ومسلم من حديث أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا
أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا ".
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّأْمَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ
قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى.
وروى مسلم من
حديث سَلْمَانَ قَالَ: نَهَانَا النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ
نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ". وفيه أيضا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا
جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ وَلَا
يَسْتَدْبِرْهَا ".
وذهب الجمهور
إلى أن الاستقبال والاستدبار جائز في البنيان، لأن الأمكنة المعدَّة للبول والغائط
ليس فيها قبلة، ويدل على الجواز ما رواه الشيخان من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ قَالَ: " ارْتَقَيْتُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ
حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي
حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ مُسْتَقْبِلَ الشَّأْمِ ". وأيضا ما رواه الترمذي وأحمد وابن ماجه من حديث جَابِرِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ،
فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا ". وهو محمول على البنيان المعد لذلك. وروى أبو داود عَنْ
مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ
مُسْتَقْبِلَ الْقِبلَةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا، فَقُلْتُ يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى إِنَّمَا
نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
شَيْءٌ يَسْتُرُكَ فَلَا بَأْسَ ".
وروى ابن ماجه وأحمد من حديث عَائِشَةَ قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا
بِفُرُوجِهِمْ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: أَوَقَدْ
فَعَلُوهَا؟ اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ ". وهو محمول أيضا على من كره ذلك في البنيان فبين لهم
أن النهي إنما هو في الفضاء حيث لا يكون بينك وبين القبلة شيء. والأحوط اجتناب ذلك
إلا من ضرورة.
أن لا يبول قائما في الاختيار: لما رواه
الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ، مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا
قَاعِدًا ". قَالَ الترمذي: حَدِيثُ عَائِشَةَ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي
هَذَا الْبَابِ وَأَصَحُّ.
وروى النسائي وأحمد وأبو داود من حديث عَبْدِ
الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ دَرَقَةٌ، فَاسْتَتَرَ بِهَا، فَبَالَ
جَالِسًا، فَقُلْنَا: أَيَبُولُ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا
تَبُولُ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ: فَجَاءَنَا فَقَالَ: أَوَمَا
عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
إِذَا أَصَابَهُ الشَّيْءُ مِنْ الْبَوْلِ قَرَضَهُ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ
فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ ".
ولكن ثبت الترخيص فيما رواه الشيخان من حديث حُذَيْفَةَ
قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ
قَائِمًا ". وفي رواية لهما من حديث أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ،
وَيَقُولُ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ
قَرَضَهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ".
أن يتباعد عن الناس في الفضاء: لما رواه
الخمسة من حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ
أَبْعَدَ ". وروى أبو داود وابن ماجه من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا
يَرَاهُ أَحَدٌ.
أن يجتنب أماكن جلوس الناس وموارد
الماء وظلال الشجر، وفي الماء الدائم، وفي الجحور: لما رواه مسلم من
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: " اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ؟
قَالُوا وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي
ظِلِّهِمْ ". أي اتقوا ما يجلب لعنة الله.
وروى أبو داود
وابن ماجه من حديث مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ: الْبَرَازَ
فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ ".
وروى مسلم من
حديث جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى
أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ".
وروى الشيخان
من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: " لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي
الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ ". وفي رواية لأبي داود: " لَا
يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنْ
الْجَنَابَةِ ".
وروى النسائي
وأحمد وأبو داود من حديث قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى
أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ "،
قَالُوا لِقَتَادَةَ مَا يُكْرَهُ مِنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ قَالَ: كَانَ يُقَالُ
إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ ".
وإنما كره البول في الجحور لأنها مأوى الهوام، وهي المراد بالجن هنا أي ما يستتر
من الهوام.
أن يذكر الله عند خروجه ويقدم
رجله اليمنى: روى الترمذي وأبو داود وابن ماجه من حديث عَائِشَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ: " غُفْرَانَكَ
". والظاهر أنه كان يستغفر تواضعا واعترافا بالتقصير في شكر النعمة، لو لم
يكن إلا الاستمتاع بالطيب وتسهيل إخراج الخبيث، ويوضحه ما رواه ابن ماجه من حديث أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا
خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ: " الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي ".
عدم الكلام حتى رد السلام: روى أبو
داود وأحمد من حديث أَبي سَعِيدٍ الخُدري قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا
يَخْرُجْ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا
يَتَحَدَّثَانِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ ".
وروى مسلم من
حديث ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عليه، فَلَمْ يَرُدَّ
عَلَيْهِ ".
وروى أبو داود
والنسائي وابن ماجه وأحمد من حديث الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ أَنَّهُ أَتَى
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: " إِنِّي
كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ ".
وروى ابن ماجه
من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ،
فَلَمَّا فَرَغَ ضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ
فَتَيَمَّمَ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ".
وهذا يدل على
أنه كره رد السلام على غير طهارة، لا لأنه على الخلاء، لكن الظاهر أنه لم يرد
السلام من أجل الأمرين معا.
وروى الشيخان
من حديث أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:
أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ،
فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ، فَمَسَحَ
بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَام ".
الاستتار: لما رواه أبو داود والدارمي من حديث أَنَسٍ أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنْ الْأَرْضِ ".
أن لا يصحب ما فيه اسم الله: لما رواه الأربعة من حديث أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا
دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ ". قَالَ الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وكان خاتمه فيه: محمد رسول
الله. وهو حديث معلول، وقد قيل علته أن ابن جريج لم يسمعه من الزهري، وإنما سمعه من
زياد بن سعد عن الزهري.